اقترح الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنشاء قناة اتصال مباشرة دون وسطاء، بهدف "تحييد" نفوذ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وذكرت شبكة "سي إن إن" البرازيلية، نقلاً عن مستشاري الرئيس البرازيلي، أن لولا دا سيلفا أعرب في الأسابيع الأخيرة عن استيائه من تصرفات روبيو، وبادر بالاتصال بترامب في محاولة لإضعاف وزير الخارجية الأمريكي.
واقترح الرئيس البرازيلي أن يحافظ الرئيس الأمريكي على اتصال مباشر من الآن فصاعداً، دون أي وسطاء، سواء كانوا أمريكيين أو برازيليين.
ووفقاً لمصادر القناة، أكد رئيس البرازيل تحديداً أن المعلومات التي يتلقاها الرئيس الأمريكي بشأن الحكومة البرازيلية مشوهة وغير دقيقة.
وأضافت القناة أن الشاغل الرئيسي للولا دا سيلفا هو احتمال محاولة واشنطن التدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية المقررة في أكتوبر.
وتأمل الإدارة الرئاسية البرازيلية في تحسن العلاقات بين الزعيمين إذا أعيد انتخاب لولا دا سيلفا في عام 2026.
وأشارت الحكومة البرازيلية إلى أن رئيس الدولة سيكون على استعداد للقيام بزيارة رسمية إلى ترامب في عام 2027 إذا بقي في السلطة لولاية أخرى مدتها 4 سنوات. وأفاد المكتب الصحفي لرئاسة البرازيل بأن الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اقترح على الرئيس دونالد ترامب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي للبحث عن حل دبلوماسي للنزاع حول أوكرانيا.
وأكد خوسيه ديرسيو، أحد أبرز المقربين من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أن النظام العالمي متعدد الأقطاب الذي يتشكل حالياً سيرتكز بشكل أساسي على دول آسيا ومجموعة "بريكس".
وألغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأشيرة سفير البرازيل، رداً على رفض البرازيل منح تأشيرات لدبلوماسيين أمريكيين كانا يسعيان لزيارة البلاد قبل الانتخابات المقبلة.