IMG-LOGO

البيت الأبيض ينشر استراتيجية مكافحة الإرهاب ويضع "الإخوان المسلمين" في نفس خانة "القاعدة وداعش"

سياسة - 00:03 07-05-2026
 البيت الأبيض ينشر استراتيجية مكافحة الإرهاب ويضع "الإخوان المسلمين" في نفس خانة "القاعدة وداعش"

نشر البيت الأبيض، الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، فيما أدرج "جماعة الإخوان المسلمين" في صلب ما يصفه بـ"الإرهاب الإسلامي الحديث" وربط بينها وبين "القاعدة وداعش".

نشر البيت الأبيض، الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، فيما أدرج "جماعة الإخوان المسلمين" في صلب ما يصفه بـ"الإرهاب الإسلامي الحديث" وربط بينها وبين "القاعدة وداعش". وأوضح البيت الأبيض في بيان: "يعلم الرئيس ترامب أن جميع الجماعات الجهادية الحديثة، من القاعدة إلى داعش إلى حماس، تعود جذورها إلى منظمة واحدة: جماعة الإخوان المسلمين". وأضاف: "جماعة الإخوان المسلمين هي أصل كل الإرهاب الإسلامي الحديث القائم على إعادة الخلافة الإسلامية وقتل أو استعباد غير المسلمين، ولذلك اتخذ خطوة تاريخية بإصدار أمر تنفيذي يعلن بموجبه فرع الإخوان المسلمين الأصلي في مصر، إلى جانب فرعي الأردن ولبنان، منظمات إرهابية أجنبية، وسيتبعه قريبا فروع أخرى". وذكر البيت الأبيض في "الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب": "نظرا للدور المحوري الذي تلعبه جماعة الإخوان المسلمين في الترويج للإرهاب الحديث، سنواصل تصنيف فروعها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه كمنظمات إرهابية أجنبية لسحقها أينما تنشط". وأكد البيت الأبيض أنه تم وضع رؤية ادارة ترامب لتعريف " التهديدات الإرهابية، وكيفية التعامل معها خلال السنوات المقبلة"، وستكون دليلا استراتيجيا للجيش وأجهزة الاستخبارات الأمريكية، في تحديد الجهات والأشخاص الذين "تعتبرهم واشنطن إرهابين". وتختلف نسخة الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، عن الإستراتيجيات السابقة لأنها "تصنف الجماعات الإسلامية المسلحة ضمن التهديدات، وتدرج جماعة الإخوان المسلميين في صلب ما تصفه بالإرهاب الإسلامي الحديث وتربط بينه وبين القاعدة وداعش". كما توسع "مفهوم الإرهاب" ليشمل الكارتلات والعصابات العابرة للحدود وتربط "مكافحة الإرهاب" مباشرة بالهجرة والحدود، فيما تتبنى خطاب "السلام عبر القوة"، وتمنح أولوية كبيرة لنصف الكرة الغربي وأمريكا اللاتينية، وتضع "اليسار المتطرف العنيف" ضمن التهديدات. واعترفت الولايات المتحدة، في استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهاب، بأن أوروبا حاضنة للتهديدات الإرهابية، مشيرة إلى أن "مجموعة من الجهات الخبيثة كالقاعدة، وداعش، قد استغلت حدود أوروبا الضعيفة بحرية لتحويل أوروبا إلى بيئة عمل متساهلة للتآمر ضد الأوروبيين و الأمريكيين". هذا وأكد كبير مستشاري البيت الأبيض سيباستيان غوركا يوم الأربعاء أن الرئيس دونالد ترامب وقع استراتيجية وطنية جديدة لمكافحة الإرهاب تركز جزئيا على "تحييد" التهديدات في نصف الكرة الغربي وتعطيل عمليات الكارتلات. ولفت إلى أن "مسؤولي مكافحة الإرهاب الأمريكيين سيجتمعون مع الشركاء الدوليين يوم الجمعة للسؤال عن الكيفية التي يمكن بها للحلفاء زيادة جهودهم لمكافحة التهديدات الإرهابية". المصدر: RT
شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار