طهران تتوعد برد مضاعف على أي عدوان يستهدف حلفاء المعتدي
هدد مساعد الرئيس الإيراني إسماعيل سقاب أصفهاني بأن بلاده سترد على أي عدوان وستلحق أضرارا بأي دولة تدعم المعتدي تعادل أربعة أضعاف الأضرار التي ستصيب بنيتنا التحتية.
هدد مساعد الرئيس الإيراني إسماعيل سقاب أصفهاني بأن بلاده سترد على أي عدوان وستلحق أضرارا بأي دولة تدعم المعتدي تعادل أربعة أضعاف الأضرار التي ستصيب بنيتنا التحتية. وقال أصفهاني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية: "سنلحق أضرارا تعادل أربعة أضعاف الأضرار التي ستصيب بنيتنا التحتية بالدول التي تدعم المعتدي. سنرد على أي عدوان إذا تضرر أي جزء من بنيتنا التحتية بما في ذلك آبار النفط".
وتعتبر هذه التصريحات امتدادا لعقيدة الردع الإيرانية التي تقوم على الرد المتناسب بل المضاعف ضد أي هجوم يستهدف البنية التحتية الحيوية للبلاد، وتمثل تصعيدا خطابيا جديدا في المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
تأتي هذه التصريحات فيما تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران منذ 28 فبراير الماضي، حيث تم استهداف منشآت نفطية وعسكرية ونووية إيرانية، بالإضافة إلى فرض حصار بحري كامل على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز والخليج العربي.
وكانت إيران قد هددت مرارا باستهداف البنية التحتية للدول التي تشارك في العدوان عليها أو تسهل العمليات العسكرية ضدها، بما في ذلك القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة والموانئ.
ويأتي هذا التهديد الإيراني بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية دمرت 75% من أهدافها في إيران، وتوعد بتدمير ما تبقى من البحرية الإيرانية.
كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تجميد 344 مليون دولار من العملات المشفرة الإيرانية وفرض عقوبات جديدة على أسطول الظل الإيراني ومصفاة صينية.
وكانت إيران قد استهدفت في الأسابيع الأخيرة عدة سفن في مضيق هرمز، واعترضت ناقلات نفط، في إطار ما تصفه بحقها في الدفاع عن سيادتها وردع العدوان.
وتُعد تصريحات أصفهاني تحذيرا موجها إلى أي دولة تقدم دعما عسكريا أو لوجستيا للعدوان على إيران، بما في ذلك دول المنطقة التي قد تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي. ويمكن أن يشمل الرد الإيراني المحتمل استهداف منشآت نفطية أو عسكرية في تلك الدول، مما يوسع رقعة الصراع في المنطقة.
المصدر: RT