جوزيف عون: المفاوضات لا تعني تنازلا بل حلا للمشاكل
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الدبلوماسية هي حرب من دون دماء، فيما الحرب هي إهراق دماء ودمار وخراب، لذلك كان قرار الانخراط في المفاوضات مع التشدد على الحفاظ على الحقوق.
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الدبلوماسية هي حرب من دون دماء، فيما الحرب هي إهراق دماء ودمار وخراب، لذلك كان قرار الانخراط في المفاوضات مع التشدد على الحفاظ على الحقوق. وخلال لقائه بوفد من نواب ورؤساء البلديات في قضاء جزين، شدد عون على أن الأهم أولا هو وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، من أجل البحث في السلام بعد عقود وسنوات طويلة من الحروب والموت والدمار.
وأكد أن المفاوضات لا تعني التنازل ولا الاستسلام، بل هي لحل المشاكل، ومن المهم أن يقف اللبنانيون إلى جانب دولتهم في هذا الظرف بالذات، لأنهم تعبوا من هذه الحروب، مضيفا أن واجبه ومسؤوليته هو بذل كل ما يلزم لتحقيق الأمن والسلام للبنان.
ورأى أن صمود الجنوبيين في مناطقهم وقراهم واستقبالهم للنازحين من القرى والبلدات المجاورة يجسد مدى وحدة اللبنانيين وتضامنهم، مشيرا إلى أن ذلك يشكل مصدر قوة ووعي وإيمان بهذا البلد.
وقال عون إنه يتابع السعي لدى الجهات الدولية والمؤسسات الاجتماعية والإنسانية من أجل زيادة المساعدات المخصصة للجنوبيين، سواء النازحون منهم أو المضيفون، مشددا على ضرورة تضافر الجهود بين الجيش والقوى الأمنية والبلديات والسكان لترسيخ الاستقرار الأمني وإبعاد فرضية الأمن الذاتي الذي يحمل مخاطر كثيرة.
المصدر: RT