حذرت سفارة روسيا لدى فرنسا من أن تحول شركة "رينو" لصناعة السيارات نحو الإنتاج العسكري، من خلال تنفيذها أوامر للجيشين الفرنسي والأوكراني يحرمها من "نعمة" العودة إلى السوق الروسية.
حذرت سفارة روسيا لدى فرنسا من أن تحول شركة "رينو" لصناعة السيارات نحو الإنتاج العسكري، من خلال تنفيذها أوامر للجيشين الفرنسي والأوكراني يحرمها من "نعمة" العودة إلى السوق الروسية. وقالت البعثة الدبلوماسية لصحيفة "إزفيستيا": "إن إشراك صناعة السيارات الفرنسية، ولا سيما مؤسسة رينو المدنية التي كانت ناجحة في السابق، في إنتاج منتجات عسكرية يظهر بوضوح التسييس العسكري السريع لاقتصاد فرنسا. من خلال تنفيذ مثل هذه الأوامر، تحرم قيادة رينو شركتها فعليًا من آفاق العودة إلى السوق الروسية".
من جانبه، أوضح رئيس اتحاد الصناعيين ورجال الأعمال الروسي ألكسندر شوخين أن معايير عودة الشركات الغربية، رغم عدم تقنينها بشكل واضح، يتم التحدث عنها كثيرا. وبحسب كلامه، فإن النواب والحكومة "لن يسمحوا بدخول السوق الروسية لكل من تورط في التعاون العسكري التقني ودعم أوكرانيا".
وكانت إذاعة "Franceinfo" قد أفادت في أكتوبر 2025، نقلا عن مصادر، أن شركة "رينو" تعتزم إنتاج طائرات مسيرة في أوكرانيا. وفي فبراير 2026، وقعت الشركة عقدا لإنتاج طائرات مسيرة للجيش الفرنسي.
وتؤكد روسيا أن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تعيق التسوية السلمية، وتشرك دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، وتعتبر ذلك "لعبا بالنار".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أشار إلى أن أي شحنات تحتوي على أسلحة لأوكرانيا "ستصبح هدفا مشروعا لروسيا". كما صرح الكرملين أن ضخ الأسلحة من الغرب لا يساهم في المفاوضات وسيكون له تأثير سلبي.
المصدر: RT